ابحث في الموقع
    
فعاليات الكلية
 

: مؤتمرات
:: ندوات
:: النتاج العلمي
:: نشاطات

 
مجلة الكلية
 

:: عن المجلة
:: هيئة التحرير
:: شروط النشر
:: أعداد المجلة
:: الاشتراك في المجلة

 
اكاديمية تقانة المعلومات
 

صورة

 
المكتبة الافتراضية
 

 
صور منتقاة
   
التصويت
 
التصويت العام
ثالثاً
ثانياً
اولاً
 
حالة الطقس
   
مركز الأخبار / اخبار عامة / مشاركة الدكتور حسيب حديد في الملتقى الدولى الثالث المنعقد في الجزائر


مشاركة الدكتور حسيب حديد في الملتقى الدولى الثالث المنعقد في الجزائر
2014-05-31 22:05:14

الدكتور حسيب حديد والترجمة الآلية احد المراجع المهمة في الـملتقى الدولي الثالث في “اللغات وتحليل الخطاب”، حول “تعليمية النص الأدبي –الواقع والآفاق” مثلما يؤكد ذلك الدكتور ابراهيم عبد النور والاستاذة كالي ماما من جامعة وهران -الجزائر

15 و16 و17 أبريل 2013م                           

كلية الآداب واللغات والفنون بجامعة وهران

للتفاصيل الرجوع الى الرابطtiout.byethost6.com

آليات الترجمة الآلية

كُتب يوم 1 أكتوبر, 2013

الأستاذة :كالي ماما

جامعــة : بشار

عنوان المداخلة :آليات الترجمة الآلية

إن الترجمة أداة من الأدوات اللغوية التي تسهم في تطوير العملية اللغوية ونقلها من لغة إلــــى أخرى، وذلك بالنظر إلى ضرورة  نقل المعنى السياقي للنص ،لذلك فـ”إن الكلمة التي ترد كثيرا في الثناء على الترجمة الجيدة  هي لفظة البراعة”، والترجمة الآلية تعد نوعا من أنواع الترجمات الأخرى مثل الترجمة الأدبية، والعلمية، والتقنية،…وغيرها) وهي بذلك قد تسهم في إثراء المصطلح وتوظيفه بطريقة تقنية، ولكن السؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا هو كيف تسهم الترجمة الآلية في نقل المصطلح ؟وهل تيسر العملية الترجمية؟ما هي صعوباتها ؟ وما أهمية الأساليب الحاسوبية في الترجمة المنقحة بالحاسوب؟

فالترجمة تعد أداة للتواصل بين اللغات مما يؤدي إلى التناقل العلمي والمعرفي و الثقافي والتكنولوجي بين الأمم، لذلك فإن انفتاح العالم وتداخل لغاته ببعض، وتفجر المعلومات في عصرنا الحالي أدى إلى ضرورة اللجوء إلى وسائل تقنية حديثة في سبيل الإسراع في عملية نقلها مما مهد لاستخدام الحاسوب في عملية الترجمة.

لذالك، يمكن تعريف الترجمة الآلية بأنها النقل الآلي للفض لغوي أو هي التحويل  اللفظي التام من اللغة الأصل إلى اللغة المستهدفة بطريفة آلية دون تدخل الإنسان في هذه العملية الترجميــــــــــــة وتعرف الدكتورة يوسف طه الترجمة الآلية بأنها عملية ترجمة نص ما  بالاعتماد على البرامج الالكترونية، وتميز في ذلك ثلاثة أساليب للترجمة الآلية:

   -الترجمة الآلية بمساعدة البشر

   -الترجمة البشرية بمساعدة الآلة

   -الترجمة الآلية

وترى أنه على الرغم من كل المحاولات التحسينية تبقى الترجمة الآلية البحتة أي التي لا يتدخل فيها الإنسان قاصرة في كثير من حقول المعرفة من حيث الدقة والثقة بها والاعتماد عليها، وتبقى أفضل صيغ التفاعل والتعاون بين الإنسان والآلة هي باتباع أسلوب الترجمة الآلية بمساعدة البشر.

يشبه ادمون كاري المترجم على أنه إنسان آلي فيقول:”وكأننا بالمترجم بمثابة إنسان آلي ” ويتساءل عن صنع آلة للترجمة :”  الم يعلن لنا عن صنع آلة للترجمة؟فحين استعملت منظمة اللأمم المتحدة لأول مرة أجهزة استقبال نقالة تسمح بالتقاط الترجمة الفورية، حمل العديد من الزائرين هذا الجهاز مقتنعين بأنه سيترجم لهم البرامج الإذاعية وكل ما يريدون…وأنهم ليندهشون حين يكتشفون أن العمل قد أنجزه مترجمون من لحم ودم”.

يتناول فريتس بيبكه موضوع الترجمة الآلية من منطلق التركيز على قيمة المترجم البشري،فهو يرى أن المترجم يقوم في أثناء عملية الترجمة بشيء أساسي هو التفسير،وهو لا يستطيع أن يترجم إلا إذا فهم النص، بل هو لا يترجم إلا ما يكون قد فهمه، ومن هنا فإن عمل آلة الترجمة الالكترونية  يقوم بمهمة أخرى هي نقل المعنى دون فهمه، والفرق بين العمليتين فرق جوهري يبدأ من نوعية تحليل  النص في لغة المنطلق. فالآلة الالكترونية عندما تحلل النص تتلمس ما في النص من علاقات لغوية بداخله، أما المترجم البشري فلديه القدرة على التعامل مع ما في النص من علاقات لغوية داخلية أي بداخله، وعلاقات لغوية (خارجية) ليست بداخله بل متصلة بمجالات خارجية.

الأساليب الآلية المعتمدة في الترجمة المدعمة بالحاسوب:

إذا ما لجأنا إلى الأساليب المعتمدة في الترجمة المدعمة بالحاسوب( تاو) la traduction assistée par ordinateur TAO،فيعد برنامج tradosمن الأساليب الحاسوبية التي تسهم في تحميل المعلومات الترجمية في ذاكرة الترجمة mémoire de traduction.

وهناك برامج آلية أخرى نذكر منها word fastالذي ابتدعه المترجم المستقل Yves Champollion، وهو مترجم يمتلك معارف وثيقة في المعلوماتية، اذ يوفر هذا البرنامج ترجمة ممكنة للـ Excel، وال point power.

برنامج   OmégatTالذي بسهم بدوره في الاستعمال الفوري لمختلف ذاكرات الترجمة، ويتوافق مع أنظمة أخرى تستعمل ذاكرات الترجمة.

برنامج Déjà Vuللترجمة المنقحة بالحاسوب، وهو نظام بسيط يجمع بين تكنولوجية ذاكرة الترجمة MTوتقنيات الترجمة الآلية القائمة على المثال traduction automatique basée sur l’exemple TABE  فهذه التقنية  توفر كل الأدوات الضرورية لتقويم، وإعداد و مراقبة مشروع الترجمة من وإلى لغة معتمدة في Windows.

   من أهم خصائص  هذا البرنامج: الكمولية  l’intégration؛حيث إن برنامجا واحدا يتيح الوصول إلى كل وظائف الترجمة؛

  المرونة flexibilité، حيت يحتفظ المترجم بحرية الكتابة، مهما كان نوع النص تقني او متعلق بالتسويق، وهناك أيضا خاصية أخرى تتعلق بالترجمة في هذا البرنامج تتمثل  في العرض الآلي للترجمات الموجودة l’affichage automatique de traduction existante مع معلومات مفصلة لأصل هذه الترجمات من حيث (التاريخ ، المشروع ، الكاتب…) ومن ثم يؤمن احترام مصطلحات المستخدم ويسهم في تحقيق الإنتاجية productivité.

هناك برامج أخرى تتعلق بـ( تاو) TAOمثل  anaphra sens  , startransit، وغيرها. وتبقى هذه البرامج آلية بحتة.

وإذا ما تحدثنا عن إسهامات العرب في تطوير الترجمة الحاسوبية، نذكر مشروع (باسم) السعودي بهدف حصر وتوثيق النتاج المصطلحي العلمي و التقني من خلال دعم برامج الأبحاث التطويرية للبرامج، والنظم الحاسوبية المتقدمة لخدمة مفردات اللغة العربية ومعالجتها، وليكون الرصيد المصطلحي نواة أساسية لبناء برنامج الترجمة الآلية؛ وتمثلت انجازات باسم في تنفيذ العديد من المشاريع المعجمية العلمية والتقنية باللغات العربية والإنجليزية ،والفرنسية ،والألمانية .

إضافة إلى أنه صدر في عام 2001 الأمر السامي بإنشاء مركز التعريب والترجمة تحت مسمى(مركز الملك فهد العالمي للتعريب والترجمة) الذي يهدف إلى تطبيق تقنية الحاسب في ترجمة الكتب و المجلات، وبرامج الحاسب من اللغات المختلفة إلى اللغة العربية، ونقل علوم التراث والدين إلى اللغات الأجنبية، وتوفير مكتبة تحوي الكتب المترجمة في العلوم الطبيعية كالطب والهندسة والتقنية وغيرها لتكون في متناول الطلاب في مختلف التخصصات، كما أن هذا المركز يعنى باللغة العربية من حيث تطوير صناعة المعاجم العربية ، وجعلها أكثر وفاءا لمتطلبات اللغة العربية العلمية.

صعوبات ومشكلات الترجمة الآلية :

لعل الترجمة الآلية كغيرها من الترجمات الأخرى تواجه صعوبات وعقبات، لأن اللغات تختلف وأساليب الترجمة أيضا.

لذلك يوضح لنا الدكتور حسيب إلياس حديدذلك، بقلم ما ذكره فرانسوا هيو Jean Fançois Hue(أستاذ في معهد البحوث المعلوماتية Nantes-France1993)،حيث يصنف عقبات الترجمة إلى مجموعتين رئيسيتين تتمثل الأولى بصعوبة وضع صيغة معينة ومحددة للمعرفة الشكلية والأكاديمية حول اللغات المختلفة ،أما الثانية فهي العلاقة التي ينبغي إقامتها بين اللغات من أجل تحقيق الترجمة الآلية .

ولا تعد المعرفة الشكلية والأكاديمية لأية لغة أمراً هينا، وذلك لأن اللغة يمكن اعتبارها علاقة مهمة جداً بين مجموعة صيغ نحوية ومجموعة من المفاهيم الدلالية . وعلى سبيل المثال نذكر كلمة (pomme) باللغة الفرنسية والتي لها معاني متعددة حسب السياق (فاكهة أو خضراوات أو إشارة علمية أو إشارة تاريخية أو دينية وغيرها) .و يضيف أنه من الضرورة بمكان أن نشير إلى ان المعرفة الدقيقة والفاعلة لعلم النحو لأية لغة أمر إشكالي إذ واجه المحللون العملياتيون عقبات كثيرة في المجالين البنيوي والتركيبي للجملة لأن هناك جمل كثيرة جداً تتكون من أكثر من عشر كلمات . ففي مثل هذه الحالة نجد ان الجمل تثير عشرات التأويلات النحوية المختلفة . كما ان مسألة التأويل الدلالي للصيغ التي تم تحليلها نحوياً دقيقة هي الأخرى ومعقدة . ففي الغالب يتم التعبير عن الدلالة بطريقة ضمنية أو صريحة ولكن بصيغة داخلية بالنسبة للشكل المدروس، وفي هذا الصدد يضرب الكاتب لنا مثالا إذ يقول نجد الطريقة الصريحة والصيغة الداخلية للشكل المدروس في ” يتنزه جان . ينظر إلى البقرة التي ترعى في العشب الطازج ” . أو بصورة صريحة ولكن بصيغة خارجية مثل : ” أذهب وحضر لك بيضة ” . يبدو التحليل الدلالي بسيطاً ولكن من الممكن أن يكون له معنى دلالي آخر وحسب السياق الخارجي للحدث مثال : ” اذهب وحضر لك بيضة ” ” va te faire cuire un œuf” هنا يقع الأثر على البيضة إلا أن هناك تعبير شعبي معروف يعني أنك تطلب من المخاطب ” ان يتركك وشأنك أو ان لا يسبب لك الإزعاج ” وذلك حسب السياق : ” aller faire cuire

فالعلاقة النحوية التي يقيمها المترجم بين لغتين يجب ان تنقل الدلالة التي تم التعبير عنها في نحو النص الأصلي إلى نحو لغة الهدف بالطريقة ذاتها التي ينقلها علم الدلالة .

ويضيف الكاتب أن هذه العلاقة تثير مسائل عدة :

تتمثل المسألة الأولى بالوجود المحتمل لدلالة عالمية ومشتركة بين جميع اللغات البشرية (وهي فرضية للغة مجردة تمثل جميع اللغات) والتي يبدو انها بإمكانها تسهيل عملية الترجمة الآلية .

وتتمثل المسألة الثانية بالخصوصيات الدلالية لجميع اللغات وهي مسألة يصعب معالجتها والسؤال الذي يطرح نفسه هو ” كيف يمكن ترجمة ما هو خاص إلى فضاء دلالي بلغة أخرى؟ وهل يعد ذلك أمراً ممكناً ؟ ” .

أما المسألة الأخيرة فإنها تتمثل بالتناسب والملائمة بين السمات الدلالية العالمية والخصوصيات الدلالية في اللغات البشرية التي تسمح بتقرير احتمالية الترجمة بصورة صحيحة من لغة إلى أخرى .

ويضع الكاتب شروطا بغية تحقيق أنظمة رصينة للترجمة الآلية؛ حيث يتطلب الشرط الأول وضع أنموذج نحوي يمثل النحو المشترك لجميع اللغات البشرية أما الشرط الثاني فيتطلب وضع أنموذج دلالي يميل إلى المرونة يسمح بعرض دقيق لعلم المعاني للغة (التركيب اللغوي الصحيح) ويسمح هذا الأنموذج بوضع المعلوماتية الفاعلة موضع التنفيذ . أما الشرط الثالث فأنه يعمد إلى تعريف نظرية تسمح بإقامة علاقة بين الأنموذجين النحوي والدلالي ويتطلب الشرط الرابع أنموذجاً قابلاً لربط أنموذجين دلالين مجردين ومعرفين يأخذ بالحسبان خصوصيات كل لغة . وعلى سبيل المثال لا يمكن ترجمة الاستعارة الآتية من الإنكليزية أي الفرنسية بالشكل التالي :

يشق القارب الأمواج : .The boat plough the waves

يحرث القارب الأمواج  Le bateau laboure les vagues

أما الشرط الخامس فإنه يحدد المجالات النحوية والدلالية بطريقة تضمن والى حد ما تجنب الترجمات الخاطئة.

ثم يوضح الكاتب أهمية البعدين النحوي والدلالي في الترجمة موضحا في ذلك صعوبتهما، فيقول عن البعد النحوي أنه كلما زاد البعد النحوي بين اللغتين كلما زادت صعوبة تطبيق نظرية الترجمة الآلية . وأفضل مثال على ذلك نجد ان اللغة الفرنسية تمتاز ببعد نحوي مع اللغة الألمانية أوسع من اللغة الإنكليزية . وبغية تحقيق نظام جيد وفعال للترجمة الآلية لابد من وجود خزين ضخم لكل لغة من اللغات المراد ترجمتها آلياً أما بخصوص القواعد والقاموس فإن ذلك يعد مرحلة مهمة جداً ولابد من الاختيار الدقيق الذي يضمن الترجمة الآلية . ففيما يتعلق بالقواعد لابد من ان تتضمن الآلة معلومات واسعة وكافية تشمل مواضيع القواعد كافة أما فيما يخص القاموس فلابد من ان يتصف بالوفرة الضرورية ،ويضيف أنه يمكننا اختيار المعلومات النحوية التي تساعد كثيراً الترجمة الآلية ويعد اختيار المعلومات النحوية أمراً ضرورياً ولا ننسى ان فاعلية أداء نظام الترجمة الآلية يعتمد كثيراً على دقة الاختيار .

أما عن البعد الدلالي فيثير علم الدلالة مسألة الاستعمال فالترجمة تعمل على نقل الخبرة والتجربة المعاشة للذين أوجدوها واستعملوها تفترض الترجمة الدقيقة من اللغة الأصل إلى اللغة الهدف وجود حلول ناجعة لمشكلة الاستيعاب الآلي للنصوص (la compréhension automatique des textes) الذي لا يبدو قريب المنال بسهولة.

الترجمة الآلية وعلاقاتها بالتطورات الجارية:

يتحدث الدكتور حسيب إلياسعن ذلك موضحا أهمية الآلة في الترجمة دون اللجوء إلى استيعاب النص بما يسمى بالذكاء الاصطناعي؛ حيث تقوم الآلة بالترجمة والصياغة و إعادة الصياغة وإعادة الأجوبة باللغة الفطرية، ثم يبين مدى صعوبة ذلك ،لأن الذكاء الصناعي يستند إلى مسألة تقديم  المعلومات أي على التأويل العملي والتراكيب النحوية.

ثم يوضح أيضا أهمية وضرورة معرفة الاختلافات اللغوية والمفرداتة بين اللغات، مستعينا في ذلك  على عدة أمثلة، إذ يقول: إنه لدينا في اللغة الفرنسية ظاهرة لغوية مثمرة لفظيا و صرفيا في حين ليس ثمة ما يقارنها في اللغة الإنجليزية، ففي الأخير تدخل المصطلحات بالطريقة العامة لإدخال التعابير الجديدة وهي ما تعرف بصناعة الكلمات المركبة . مثل (logical , material) التي تنتهي بـ (..el) لكلمة الفرنسية وهي ما تعادل (…ware) بالانكليزية مثل
(“نعومة”hardware , software“خشونة”)، إلا أن هذه الإضافة لا تعد واسعة الانتشار في اللغة الفرنسية . إن معرفة هذه الاختلافات أساسية لوضع برامج للترجمة أو بكل بساطة لوضع قواميس الكترونية . ودفعتنا مثل هذه الملاحظات إلى تبني طريقة مختلفة كليا عن الترجمة الآلية (T. A.) التي جعلتنا نتناسى بصورة كلية غايتها في حدود أن نشاطنا تمحور في وصف اللغة الفرنسية ويتعلق الأمر هنا بمرحلة أولية . إذ نقلنا برنامج الترجمة الآلية على اعتبار أننا هيأنا التوضيحات المستعملة في برامج الترجمة الآلية . وعندما لا نكون  بحاجة إلى تحليلات في علم المعاني بمستوى عال فإننا سنتوصل إلى تراكيب لغوية للغات المجاورة كاللغات الأوربية .
قائمة المراجع المعتمدة في البحث:

-إدمون كاري، الترجمة في العالم الحديث، ترجمة عبد النبي ذاكر،دار الغرب للنشر والتوزيع،وهران، الجزائر.

-شعيب مقنونيف، علم الترجمة:واقعه وآفاقه من خلال كتاب “من أجل نظرية علمية في الترجمة والاتصال”  مجلة المترجم،العدد:06،أكتوبر-ديسمبر2002، دار الغرب للنشر والتوزيع.

-فهد بن ناصر العبود، صناعة المعلومات http://www.alryiadh.com .

-حسيب إلياس حديد،الترجمة الآلية  حصيلة الإيضاحات الجارية بقلــــــــم Maurice Gross،   30-04-2008www.alnoor.se/article .

-حسيب إلياس حديد،المشكلات التي تثيرها الترجمةالآلية   www.alnoor.se/article .

-Lina Yousef Taha, l’interaction et la coopération entre l’homme et la machine dans le processus de la traduction, King Saud universityhttp://faculty,ksu.edu.sa.

-Un regard sur la traduction, Lundi04mai 2009http://www.linguaspirit.blog.co

 

 


الكاتب: موقع الكلية
القائمة الرئيسية
 

كلمة السيد العميد
:: الرؤية والرسالة والاهداف
:: حقائق وارقام
:: هيكلية الكلية
:: الهيئة التدريسية
:: ارشيف الاخبار
:: ارشيف الصور
:: ارشيف الفديو

 
اقسام الكلية
 

:: قسم اللغة الانكليزية
:: قسم الترجمة
:: قسم اللغة الفرنسية
:: قسم الفلسفة
:: قسم اللغة العربية
:: قسم الاجتماع 
:: قسم اللغة التركية
:: قسم التاريخ
:: قسم امعلومات والمكتبات

:: قسم الاعلام

 
مختبرات الكلية
 

::  مختبرات الصوت
::  مختبرات الحاسبة
::  مختبر الانترنت

 
دراسات اكاديمية
 

:: الدراسات الأولية
:: دراسة الماجستير
:: دراسة الدكتوراه
:: الدراسات المسائية
 

 
جوائز وتكريمات
 

:: جوائز
:: تكريمات

 
دليل الكلية
 

دليل الكلية لعام 2010-2011

 
النتائج النهائية
 

 
الصفحة باللغة الفرنسية
 

واجهة جامعة الموصل لتعليم اللغة الفرنسية على شبكة الفيسبوك

Didactique du français langue étrangère – Université de Mossoul

 
الرسائل والاطاريح في كلية الاداب
 

عناوين الرسائل والاطاريح في كلية الاداب

 
روابط خدمية
 

مواقع صديقة

 
 
جامعة الموصل

  • العراق – الموصل – قرب المجموعة الثقافية
ارقام التلفونات
  • 9999999999(٠) ٩٦٤+
  • 9999999999(٠) ٩٦٤+

تبويبات رئيسية: 

روابط خدمية:

تابعنا على:
Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع